فهرس الكتاب
ص [291]
(وكان بنا يحلُّ ولا يُعانى ** ويرعى كلَّ رملٍ أو عزارِ)
(فلما أن سمنتَ وكنتَ عبدًا ** نزَتْ بكَ يا بنَ صَمْعاء النّوازي)
(عمدتَ إلى ربيعةَ تغتزيها ** بمِثْلِ القَمْلِ مِن أهْلِ الحِجازِ)
(فنِعْمَ ذوو الحمايَةِ كانَ قَوْمي ** لقومكَ لو جزى بالقومِ جازِ)
وقال أيضًا:
(هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَةٍ ** وتَهْوى نُمَيْرٌ غيرَ ذاكَ وأكْلُبُ)
(قُضاعيّةٌ أحْمتْ علَيْها رِماحُنا ** صحاريَ فيها للمَكاكيّ مَلْعَبُ)