الصفحة 286 من 491

ص [302]

(أدبرنَ منهُ عجالًا وقعُ أكرعها ** كما تساقطَ، تحتَ الغَبْيَةِ، البرَدُ)

(يا بنَ القَرِيعَينِ، لَولا أنَّ سَيبَهُمُ ** قدْ عمني لم يجبني داعيًا أحدُ)

(أنتمْ تداركتموني بعدما زلقتْ ** نعلي وأحرجُ عنْ أنيابهِ الأسدُ)

(ومِنْ مؤدِّئةٍ أُخْرى تَداركَني ** مثلُ الرديني لا واهٍ ولا أودُ)

(نِعْمَ الخُؤولَةُ مِنْ كَلْبٍ خُؤولتُهُ ** ونِعْمَ ما وَلَدَ الأقوامُ، إذْ وَلدُوا)

(بازٍ، تظلُّ عتاقُ الطيرِ خاشعةً ** مِنْهُ، وتَمْتَصِعُ الكِرْوانُ واللُّبَدُ)

(ترى الوفودَ إلى جزلٍ مواهِبُهُ ** إذا ابتغوهُ لأمرٍ صالحٍ، وجدُوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت