ص [327]
وقال الأخطل:
(لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً ** بِالجِزعَ بَينَ جُلَيجِلٍ وَصِرارِ)
(قَومٌ إِذا هَدَرَ العَصيرُ رَأَيتَهُم ** حُمرًا عُيونُهُمُ مِنَ المُسطارِ)
(ذَهَبَت قُرَيشٌ بِالمَكارِمِ وَالعُلى ** وَاللُؤمُ تَحتَ عَمائِمِ الأَنصارِ)
(فَذَروا المَكارِمَ لَستُمُ مِن أَهلِها ** وَخُذوا مَساحِيَكُم بَني النَجّارِ)
(إِنَّ الفَوارِسَ يَعرِفونَ ظُهورَكُم ** أَولادَ كُلِّ مُفَسَّحٍ أَكّارِ)
(وَإِذا نَسَبتَ اِبنَ الفُرَيعَةِ خِلتَهُ ** كَالجَحشِ بَينَ حِمارَةٍ وَحِمارِ)