ص [342]
(مَتى تُبَلِّغُنا الآفاقَ يَعمَلَةٌ ** لُمَّت كَما لُمَّ بِالدَوِيَّةِ الأَمَرُ)
(تُعارِضُ اللَيلَ ما لاحَت كَواكِبُهُ ** كَما يُعارِضُ مَرنى الخِلعَةِ اليَسَرُ)
(إِلَيكَ سِرنا أَبا بَكرٍ رَواحِلَنا ** نَروحُ ثُمَّتَ نَسري ثُمَّ نَبتَكِرُ)
(فَما أَتَيناكَ حَتّى خالَطَت نَقَبًا ** أَيدي المَطِيِّ وَحَتّى خَفَّتِ السُفَرُ)
(حَتّى أَتَينا أَبا بَكرٍ بِمِدحَتِهِ ** وَما تَجَهَّمَني بُعدٌ وَلا حَصَرُ)
(وَجَّهتُ عَنسي إِلى حُلوٍ شَمائِلُهُ ** كَأَنَّ سُنَّتَهُ في المَسجِدِ القَمَرُ)
(فَرعانِ ما مِنهُما إِلّا أَخو ثِقَةٍ ** ما دامَ في الناسِ حَيٌّ وَالفَتى عُمَرُ)