ص [49]
(حليٌ يشبُّ بياضَ النحرِ واقدهُ ** كما تُصَوَّرُ في الدَّيرِ التّماثيلُ)
(أوْ كالعَسيبِ، نماهُ جدْولٌ غَدَقٌ ** وكنهُ وهجَ القيظِ الأظاليلُ)
(غرَّاءُ، فرْعاءُ، مصْقولٌ عَوارِضُها ** كأنها أحورُ العينينِ مكحولُ)
(أخرقهُ وهو في أكنافِ سدرتهِ ** يوم تضرمهُ الجوزاءُ، مشمولُ)