ص [346]
(خَروجٌ، وَلوجٌ، مُستخِفٌّ، كأنّما ** عليهِ بأنْ لا يستفيقَ وثيقُ)
(عنيفٌ بتَحْيازِ المخاضِ ورَعْيِها ** ولكِنْ بإرْقاصِ البُرِينَ رفيقُ)
(ومنْ دونهِ يحتاطُ أوسُ بن مدلجٍ ** وإياهُ يخشى طارقٌ وزنيقُ)
وقال:
(نُبِّئتُ كَلبًا تَمَنّى أَن تُسافِهَنا ** وَرُبَّما سافَهونا ثُمَّ ما ظَفِروا)
(كَلَّفتُمونا أُناسًا قاطِعي قَرَنٍ ** مُستَلحَقينَ كَما يُستَلحَقُ اليَسَرُ)