الصفحة 332 من 491

ص [348]

(حَتّى اِستَبانوا جِيادَ الخَيلِ مُعلِمَةً ** وَكَوكَبُ المَوتِ يَعشى دونَهُ البَصَرُ)

(في عارِضٍ مِن كِلابٍ يُبرِقونَ إِذا ** صابَ الأَعادِيَ مِنهُم وابِلٌ قُشِروا)

(حَتّى حَدَونا إِلى البَلقاءِ فَلَّهُمُ ** وَالذُلُّ مُجحِرُ كَلبٍ حَيثُما اِنجَحَروا)

(يَمشونَ تَحتَ بُطونِ الخَيلِ تَصرَعُهُم ** زُرقُ الأَسِنَّةِ وَالخَطِيَّةُ السُمُرُ)

(أَولى فَأَولى بَني ماوِيَّةَ اِنتَشرَت ** مِنكُم قَريبًا وَأَولى مِنكَ يا زُفَرُ)

(ما ظَنُّهُم لَو لَقونا وَهيَ تَحمِلُنا ** صَلادِمُ الخَيلِ لا فانٍ وَلا مُهُرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت