ص [356]
(لقد حانَ كل الحينَ من رامَ شاعرًا ** لدى السَّوْرَةِ العُلْيا على كلّ شاعِرِ)
(يصولُ بمَجْرٍ لَيْسَ يُحْصى عديدُه ** ويَسْدَرُ مِنْهُ، ساجِيًا، كلُّ ناظِرِ)
وقال لطريف وربيع ابني عبدالله بن أبي الحصن بن حبيش بن دلف الضبي، ثم أحد بني السيد، ونزل بهما فنحرا له وسقياه:
(ولم تظلما أن تكفيا الحيّ ضيفهُم ** وأن تسقيا سقيا السراةِ الأكارمِ)
(وأن تسعيا مسعاةَ سلمى بن جندلٍ ** وسعى حبيشٍ بين غولٍ وقادمِ)
(وأن تعقرا بكرينِ مما جمعتما ** وشرّ الندامى من صحا غيرَ غارمِ)