الصفحة 340 من 491

ص [356]

(لقد حانَ كل الحينَ من رامَ شاعرًا ** لدى السَّوْرَةِ العُلْيا على كلّ شاعِرِ)

(يصولُ بمَجْرٍ لَيْسَ يُحْصى عديدُه ** ويَسْدَرُ مِنْهُ، ساجِيًا، كلُّ ناظِرِ)

وقال لطريف وربيع ابني عبدالله بن أبي الحصن بن حبيش بن دلف الضبي، ثم أحد بني السيد، ونزل بهما فنحرا له وسقياه:

البحر: طويل

(ولم تظلما أن تكفيا الحيّ ضيفهُم ** وأن تسقيا سقيا السراةِ الأكارمِ)

(وأن تسعيا مسعاةَ سلمى بن جندلٍ ** وسعى حبيشٍ بين غولٍ وقادمِ)

(وأن تعقرا بكرينِ مما جمعتما ** وشرّ الندامى من صحا غيرَ غارمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت