ص [364]
وقال أيضًا:
(وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبةً ** مصححةَ الأجسادِ، مرضى عيونها)
(فإنْ يكُ قدْ بانَ الصّبى أُمَّ مالكِ ** فقد تعتريني الهيفُ ميلٌ قرونها)
(وليلٍ كساجِ الطيلسان، لهوتهُ ** بمرنجةٍ هيفٍ، خماصٍ بطونها)
(إذا احتَثّها الرُّكْبانُ، كانَ ألذَّها ** إلى ذي الصّبى، ذو ضِغْنها وحَزُونُها)