ص [51]
(تذكرَ الشرب، إذْ هاجتْ مراتعُهُ ** وذو الأشاء طَريق الماء مَشْغولُ)
(فظَلَّ مُرْتَبِيًا، عَطْشانَ في أَمَرٍ ** كأنّما مَسَّ مِنْهُ الشَّمْسُ مملولُ)
(يَقْسِمُ أمرًا: أبَطْنَ الغِيلِ يورِدُها ** أم بحرعانةَ إذا نشفَ البراغيلُ)
(فأجمعَ الأمرَ أصلًا ثم أوردها ** وليس ماءٌ، بشربِ البحرِ معدولُ)