ص [368]
(فأصبحَ منها الوائليّ كأنّهُ ** سقيمُ تمشى داؤهُ حينَ أسلسا)
وقال أيضًا:
(فوارسُ خروبٍ تناهوا، وإنما ** أخو المرء من يحمى لهُ ويلايُمهْ)
(فخَرْتُمْ بأيّامِ الكُلابِ وغيرُكُمْ ** أتيحتْ لهُ أسلابهُ ومحارمُه)
(ففي أي يومٍ باسلٍ، لم يكن لنا ** بني عَمّنا، مِرَّاتُهُ وعزايِمُهْ)
(وإنّا لقوَّادونَ للأمْرِ قَوْمَنا ** يكونُ لنا مَيْمونُهُ وأشايِمُهْ)
(وإنا لجزاؤونَ بالخيرِ أهلهُ ** وبالشرّ حتى يسأمَ الشرَّ سايمُهْ)