ص [371]
(بِشَنعاءَ بَينَ الأَصلِ لا يَستَطيعُها ** إِذا القَومُ هابوها السَخيفُ المُزَلَّمُ)
(عَلى حينِ لا يَدري أَما قَد مَضى لَها ** مِنَ اللَيلِ أَم مُستَأخِرُ اللَيلِ أَعظَمُ)
(وما كانتِ الجباءُ فينا مربةً ** ولا ثَمَدُ الغَوْرَينِ ذاكَ المُقدَّمُ)
وقال أيضًا:
(يا يوْمنا عِندها عُدْ بالنّعيمِ لَنا ** منها ويا ليتني في بيتها عُودي)
(إذْ بتُّ أنْزِعُ عَنْها حَليَها عَبَثًا ** بَعْدَ اعتِناقٍ وتَقْبيلٍ وتَجْريدِ)
(كما تطاعَمَ في خَضْراء ناعِمَةٍ ** مطوقانِ أصاخا بعد تغريدِ)
(وقدْ سَقَتْني رُضابًا غيرَ ذي أسَننٍ ** كالمسكِ ذرّ على ماء العناقيدِ)