الصفحة 355 من 491

ص [371]

(بِشَنعاءَ بَينَ الأَصلِ لا يَستَطيعُها ** إِذا القَومُ هابوها السَخيفُ المُزَلَّمُ)

(عَلى حينِ لا يَدري أَما قَد مَضى لَها ** مِنَ اللَيلِ أَم مُستَأخِرُ اللَيلِ أَعظَمُ)

(وما كانتِ الجباءُ فينا مربةً ** ولا ثَمَدُ الغَوْرَينِ ذاكَ المُقدَّمُ)

وقال أيضًا:

البحر: بسيط تام

(يا يوْمنا عِندها عُدْ بالنّعيمِ لَنا ** منها ويا ليتني في بيتها عُودي)

(إذْ بتُّ أنْزِعُ عَنْها حَليَها عَبَثًا ** بَعْدَ اعتِناقٍ وتَقْبيلٍ وتَجْريدِ)

(كما تطاعَمَ في خَضْراء ناعِمَةٍ ** مطوقانِ أصاخا بعد تغريدِ)

(وقدْ سَقَتْني رُضابًا غيرَ ذي أسَننٍ ** كالمسكِ ذرّ على ماء العناقيدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت