ص [379]
(لتَحْموا نِساءً بادِيًا ثَلَباتُها ** قِصاراف هواديها، وأوْساطُها عُجْرُ)
وقال في مقتل عمير، وهو عند عبدالملك:
(أتاني، ودوني الزَّابيانِ كلاهُما ** ودجلةُ، أبناءٌ أمرّ منَ الصبرِ)
(أتاني بأنَّ ابني نزارِ تناجيا ** وتغلبُ أوفى بالوفاءِ وبالغدرِ)
وقال أيضًا:
البحر: متقارب تام
(لمْ أرَ ملحمةً مثلها ** أقفْ لي أخبركَ أخبارَها)
(أمرّ على ثعلبٍ جائعٍ ** وأشبعَ للذئبٍ، إنْ زارَها)
(تركنا البيوتَ لأعدائنا ** وعونَ النساء وأبكارَها)