ص [395]
وقال:
(أتَعْرِفُ مِنْ أسْماء بالجُدّ رَوْسما ** مُحيلًا، ونؤيًا دارِسًا، قدْ تهدَّما)
(ومَوْضِعَ أحْطابٍ، تحمّلَ أهْلُهُ ** وموقدَ نارِن كالحمامةِ أسحما)
(على آجنٍ أبقتْ لهُ الريحُ دمنةً ** وحوضًا، كأدحِي النعامةِن أثلما)
(ترى مشفر العيساء حينَ تسوفُهُ ** إذا وجدَتْ طَعْمَ المرارةِ أكزما)
(كأنَّ اليماميَّ الطّبيبَ انبرى لها ** فذرَّ لها في الحوضِ شريًا وعلقما)