ص [431]
(مُبِنّةُ غارٍ، أيْنما تَنْحُ شمْسُهُ ** لحالٍ، فَقَرْنُ الشّمْسِ فيهِ ظَليلُ)
(لها منْ وراقٍ ناعمٍ ما يكنها ** مرفّ ترعاهُ الضحى وربولُ)
(وكم قتلتْ أروى، بلا ترةٍ لها ** وأرْوى لفُرَّاغِ الرّجالِ قَتولُ)
(فلو كان مبكى ساعةٍ لبكيتها ** ولكنّ شرَّ الغانيات طويلُ)
(ظَلِلْتُ، كأنّي شارِبٌ أزَليّةً ** ركودَ الحميا في العظامِ شمولُ)
(صَريعُ فِلَسْطينيّةٍ، راعَهُ بها ** من الغَورِ عنْ طولِ الفراقِ، حَليلُ)
(أبَوْا أنْ يُقيلوا، إذْ توقَّدَ ومُهُمْ ** وقد جعلتْ عفرُ الظباء تقيلُ)