ص [456]
(يَنْشُدْنَ، بَعْدَ تلَمُّسٍ وسؤالِ ** بَعْضُ النّجومِ، وبَعْضُهُنَّ تَوالي)
(تَشْفي الضَّجيعَ، إذا أرادَ عِناقَها ** بمقبلٍ عذبِ المذاقِ، زلالِ)
(صافٍ، يرفّ كأنّما ابتسمتْ بهِ ** عن غبّ غاديةٍ، غداة شمالِ)
(شَبِمٍ، كأنَّ الثَلْجَ شابَ رُضابَهُ ** بسُلافِ خالِصَةٍ مِنَ الجِرْيالِ)
(صَهْباءَ، صافيَةٍ، تنَزَّلَ تَجْرُها ** ببلادِ صَرْخَدَ، مِنْ رؤوسِ جِبالِ)
(من قرقفِ الزرَجونِ فتَّ ختامها ** فالدَّنُّ بين حَنابِجٍ وقِلالِ)
(مِنْ قَهْوَةٍ نَفَحَتْ، كأنَّ سَطيعَها ** مسكٌ، تضوعَ في غداةِ شمالِ)
(أو راحَ ذي نطفٍ يظل متوجًا ** للشربِ، أصهبَ قالصِ السربالِ)