ص [496]
(لبثنَ قليلًا في الديارِ وعُوليتْ ** على النجبِ للبيضِ الحسانِ مراكبُ)
(إذا ما حدا الحادي المُجِدُّ تدافعتْ ** بهنَّ المطايا واستحثّ النجايبُ)
(وغيثٍ ثنى روادهُ خشيةَ الردى ** أطاعَ وما يأتيهِ للناسِ راكبُ)
(تَحاوَلَهُ شَهرا رَبيعٍ بِوابِلٍ ** ورَواهُ سكبًا في جمادى الأهاضِبُ)
(عَفا مِنْ سَوامِ الناسِ واعتمَّ نبتُهُ ** فأصْبَحَ إلاَّ وحْشَهُ وهو عازِبُ)
(تظلّ به الثيرانُ فوضى كأنّها ** مَرازِبُ وافَتْها لعيدٍ مَرازِبُ)
(بكرتُ به والطيرُ في حيثُ عرستْ ** بعبل الشوى قد جرستهُ الجوالبُ)