ص [25]
(وبَيداءَ مِمْحالٍ، كأنَّ نَعامَها ** بأرْجائها القُصْوى، أباعِرُ هُمَّلُ)
(ترى لامعاتِ الآلِ فِيها، كأنّها ** رجالٌ تعرّى، تارةً، وتسربلُ)
(وجوزِ فلاةٍ ما يغمضُ ركبُها ** ولا عَينُ هاديها مِنَ الخوْفِ تَغفُلُ)
(بكُلّ بَعيدِ الغَوْلِ، لا يُهتدى لهُ ** بعرفانِ أعلامٍ، وما فيهِ منهلُ)
(ملاعبِ جنانٍ، كأنَّ تُرابها ** إذا اطردتْ فيهِ الرياحُ مغربلُ)