الصفحة 10 من 591

ص [8]

وقال وهو في المكتب يمدح أمسانا، وأراد أن يستكشفه عن مذهبه:

(كُفّي أراني ويكِ لومكِ ألوما ** هم أقام على فوادٍ أنجما)

(وخيال جسمٍ لم يخل له الهوى ** لحمًا فيخله السقام ولا دما)

(وخفوق قلبٍ لو رأيت لهيبه ** يا جنتي لظننت فيه جهنما)

(وإذا سحابة صد حبٍ أبرقت ** تركت حلاوة كل حبٍ علقما)

(يا وجه داهية الذي لولاك ما ** أكل الضنا جسدي ورض الأعظما)

(إن كان أغناها السلو فإنني ** أمسيتُ من كبدي ومنها معدما)

(غصنٌ على نقوى فلاةٍ نابتٌ ** شمسُ النهارِ تقل ليلا مظلما)

(لم تجمع الأضدادُ في متشابهٍ ** إلا لتجعلني لغرمي مغنما)

(كصفاتِ أوحدنا أبي الفضل التي ** بهرت فانطق واصفيهِ فافحما)

(يعطيك مبتدئا فإن أعجلته ** أعطاك معتذرا كمن قد أجرما)

(ويرى التعظيم أن يرى متوضعًا ** ويرى التواضع أن يرى متعظمًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت