فهرس الكتاب
ص [103]
وله يمدح عمر بن سليمان الشرابي وهو يومئذ يتولى الفداء بين الروم والعرب:
(نرى عظمًا بالبين والصد أعظم ** ونتهم الواشين والدمع منهم)
(ومن لبه مع غيره كيف حاله ** ومن سره في جفنه كيف يكتم)
(ولما التقينا والنوى ورقيبنا ** غفولان عنا ظلت أبكى وتبسم)
(فلم أر بدرًا ضاحكا قبل وجهها ** ولم تر قبلي ميتًا يتكلم)
(ظلوم كمتنيها لصبٍ كخصرها ** ضعيف القوى من فعلها يتظلم)
(بفرع يعيد الليل والصبح نير ** ووجه يعيد الصبح والليل مظلم)
(فلو كان قلبي دارها كان خاليًا ** ولكن جيش الشوق فيه عرمرم)
(أثاف بها ما بالفؤاد من الصلى ** ورسم كجسمي ناحل متهدم)