الصفحة 105 من 591

ص [103]

وله يمدح عمر بن سليمان الشرابي وهو يومئذ يتولى الفداء بين الروم والعرب:

(نرى عظمًا بالبين والصد أعظم ** ونتهم الواشين والدمع منهم)

(ومن لبه مع غيره كيف حاله ** ومن سره في جفنه كيف يكتم)

(ولما التقينا والنوى ورقيبنا ** غفولان عنا ظلت أبكى وتبسم)

(فلم أر بدرًا ضاحكا قبل وجهها ** ولم تر قبلي ميتًا يتكلم)

(ظلوم كمتنيها لصبٍ كخصرها ** ضعيف القوى من فعلها يتظلم)

(بفرع يعيد الليل والصبح نير ** ووجه يعيد الصبح والليل مظلم)

(فلو كان قلبي دارها كان خاليًا ** ولكن جيش الشوق فيه عرمرم)

(أثاف بها ما بالفؤاد من الصلى ** ورسم كجسمي ناحل متهدم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت