الصفحة 113 من 591

ص [111]

واجتاز في بعض أسفاره، وهو وحده في الليل، بمكان يعرف بالفراديس، وكان راجعًا من برية خساف يريد حاضر طبي، فسمع زئير الأسد فقال ارتجالًا:

(أجارك يا اسد الفراديس مكرم ** فتسكن نفسي أم مهان فمسلم)

(ورائي وقدامي عداة كثيرة ** أحاذر من لص ومنك ومنهم)

(فهل لك في حلفي على ما أريده ** فإني بأسباب المعيشة أعلم)

(إذا لأتاك الرزق من كل وجهةٍ ** وأثريت مما تغنمين وأغنم)

وقال يمدح عبد الرحمن بن المبارك المعروف بابن شمس الأنطاكي:

(صلة الهجر لي وهجر الوصال ** نكساني في السقم نكس الهلال)

(فغدا الجسم ناقصًا والذي ين ** قص منه يزيد في بلبالي)

(قف على الدمنتين بالدو من ر ** يا كخالٍ في وجنةٍ جنب خال)

(بطلول كأنهن نجوم ** في عراصٍ كأنهن ليالي)

(ونؤي كأنهن عليه ** ن خدام خرس بسوق خدال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت