الصفحة 155 من 591

(رفعت قدرك النزاهة عنه ** وثنت طرفك المساعي الجسام)

(إن بعضا من القريض هذاء ** ليس شيئا وبعضه أحكام)

(منه ما يجلب البراعة والفض ** ل ومنه ما يجلب البرسام)

فحمد على بن أحمد على فرس وسأله المقام عنده فقال:

(لا تنكرن رحيلي عنك في عجلٍ ** فإنني لرحيلي غير مختارِ)

(وربما فارق الإنسان مهجته ** يوم الوغى غير قالٍ خشية العارِ)

(وقد منيت بحساد أحاربهم ** فاجعل نداك عليهم بعض انصاري)

وقال أيضًا يصف مسيرة في البراري. وما لقى في أسفاره، ويدم الأعور بن كروس. وكان قوله لهذه القصيدة بعد رجوعه من جبل جرش:

(عذيري من عذاري من أمور ** سكن جوانحي بدل الخدور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت