الصفحة 18 من 591

ص [16]

(أنا تربُ الندى وربُّ القوافي ** وسمامُ العِدَى وغيظُ الحسودِ)

(أنا في أمةٍ تداركها الل ** هُ غريبٌ تصالحٍ في ثمودِ)

وله في صباه ارتجالا، وقد أهدى إليه عبيد الله بن خراسان هدية فيها سمك من سكر ولوز في عسل. فقال:

(قد شغل الناس كثرةُ الأملِ ** وأنت بالمكرماتِ في شغلِ)

(تمثلوا حاتما ولو عقلوا ** لكنت في الجود غاية المثلِ)

(أهلًا وسهلًا بما بعثت به ** إيها أبا قاسمٍ وبالرسلِ)

(هديةٌ ما رأيتُ مهديها ** ألا رأيت العباد في رجلِ)

(أقل ما في أقلها سمكٌ ** يسبحُ في بركةٍ من العسلِ)

(كيف أكافي على أجلِ يدٍ ** من لا يرى أنها يدٌ قبلي)

وله أيضًا وقد أنفذ إليه عبيد الله بن خراسان حاجة فيها حلوى فردها وكتب في جانبها:

(أقصر فلست بزائدي ودا ** بلغَ المدى وتجاوز الحدا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت