(وَما تَسَعُ الأَزمانُ عِلمي بِأَمرِها ** وَلا تُحسِنُ الأَيّامُ تَكتُبُ ما أُملي)
المتنبي
قال ابن رشيق القيرواني في كتاب العمدة وهو يتكلم عن كبار الشعراء:
"ثم جاء المتنبي فملأ الدنيا وشغل الناس"
وقال ضياء الدين ابن الأثير في كتاب الوشى المرقوم:
"وكنت سافرت إلى مصر سنة ست وتسعين وخمسمائة ورأيت الناس مكبين على شعر أبي الطيب المتنبي دون غيره فسألت جماعة من أدبائها عن سبب ذلك وقلت إن كان لأن أبا الطيب دخل مصر فقد دخلها قبله من هو مقدم عليه وهو أبو النواس الحسن بن هانئ. فلم يذكروا لي في هذا شيئًا. ثم أني فاوضت عبد الرحيم بن علي البيساني (القاضي الفاضل) رحمه الله في هذا فقال لي:"
"إن أبا الطيب ينطق عن خواطر الناس"
ولقد صدق فيما قال.