الصفحة 225 من 591

ص [223]

وقال وقد نزل على علي بن عسكر ببعلبك وهو يومئذ صاحب حربها فخلع عليه وحمل إليه وأمسكه عنده اغتنامًا لمشاهدته، وأراد أبو الطيب الخروج إلى أنطاكية فقال:

(روينا يا ابن عسكرٍ الهماما ** ولم يترك نداك بنا هياما)

(وصار أحب ما تهدي إلينا ** لغير قلي وداعك والسلاما)

(ولم نملل تفقدك الموالي ** ولم نذمم أياديك الجساما)

(ولكن الغيوث إذا توالت ** بأرض مسافرٍ كرهَ الغماما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت