ص [223]
وقال وقد نزل على علي بن عسكر ببعلبك وهو يومئذ صاحب حربها فخلع عليه وحمل إليه وأمسكه عنده اغتنامًا لمشاهدته، وأراد أبو الطيب الخروج إلى أنطاكية فقال:
(روينا يا ابن عسكرٍ الهماما ** ولم يترك نداك بنا هياما)
(وصار أحب ما تهدي إلينا ** لغير قلي وداعك والسلاما)
(ولم نملل تفقدك الموالي ** ولم نذمم أياديك الجساما)
(ولكن الغيوث إذا توالت ** بأرض مسافرٍ كرهَ الغماما)