ص [27]
(يسابق سيقي منايا العباد ** إليهم كأنهما في رهان)
(يرى حده غامضات القلوب ** إذا كنت في هبوة لا أراني)
(سأجعله حكمًا في النفوس ** ولو ناب عنه لساني كفاني)
وقال في صباه:
(قفا تريا ودقي فهاتا المخائل ** ولا تخشيا خلفًا لما أنا قائل)
(رماني خساسُ الناسِ من صائبِ أستهِ ** وآخر قطنٌ من يديهِ الجنادلُ)
(ومن جاهلٍ بي وهو يجهل جهله ** ويجهل علمي أنه بي جاهلُ)
(ويجهل أني مالكً الأرض معسرٌ ** وأني على ظهر السماكين راجلٌ)
(تحقر عندي همتي كل مطلبٍ ** ويقصر في عيني المدى المتطاولُ)
(وما زلت طودًا لا تزول مناكبي ** إلى أن بدت للضيم في زلازلُ)