فهرس الكتاب
ص [353]
(وقد تقبل العذر الخفي تكرما ** فما بال عذري واقفا وهو واضحُ)
(وإن محالا إذ بك العيش أن أرى ** وجسمك معتلٌ وجسمي صالح)
(وما كان ترك الشعر إلا لأنه ** تقصر عن مدح الأمير المدائحُ)
وتشكى سيف الدولة من دقل فقال له:
(أيدري ما أرابك من يريب ** وهل ترقى إلى الفلك الخطوبُ)
(وجسمك فوق همة كل داءٍ ** فقرب أقلها منه عجيبُ)
(يجمشك الزمان هوى وحبا ** وقد يؤذي من المقة الحبيبُ)
(وكيف تعلك الدنيا بشيء ** وأنت بعلة الدنيا طبيبُ)
(وكيف تنوبك الشكوى بداء ** وأنت المستغاث لما ينوب)