الصفحة 355 من 591

ص [353]

(وقد تقبل العذر الخفي تكرما ** فما بال عذري واقفا وهو واضحُ)

(وإن محالا إذ بك العيش أن أرى ** وجسمك معتلٌ وجسمي صالح)

(وما كان ترك الشعر إلا لأنه ** تقصر عن مدح الأمير المدائحُ)

وتشكى سيف الدولة من دقل فقال له:

(أيدري ما أرابك من يريب ** وهل ترقى إلى الفلك الخطوبُ)

(وجسمك فوق همة كل داءٍ ** فقرب أقلها منه عجيبُ)

(يجمشك الزمان هوى وحبا ** وقد يؤذي من المقة الحبيبُ)

(وكيف تعلك الدنيا بشيء ** وأنت بعلة الدنيا طبيبُ)

(وكيف تنوبك الشكوى بداء ** وأنت المستغاث لما ينوب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت