ص [34]
(ميعاد كل رقيق الشفرتين غدًا ** ومن عصى من ملوك العرب والغجمِ)
(فإن أجابوا فما قصدي بها لهمُ ** وإن تولوا فما أرضى لها بهمِ)
وقال وقد عزله أبو سعيد المخيمري في تركه لقاء الملوك. وينو مخمير ص طي بمنيح فقال:
(أبا سعيدٍ جنب العتابا ** فربَّ رآءٍ خطًا صوابا)
(فإنهم قد أكثروا الحجابا ** واستوقفوا لردنا البوابا)
(وإن حد الصارم القرضابا ** والذابلات السمر والعرابا)
ترفع فيما بيننا الحجابا
وقال في صباه على لسان إنسان سأله ذلك:
(شوقي إليك نفى لذيذ هجوعي ** فارقتني وأقامَ بين ضلوعي)
(أوما وجدتم في الصراةِ ملوحةً ** مما أرقرقُ في الفراتِ دموعي)
(ما زلتُ أحذر من وداعك جاهدًا ** حتى اغتدى أسفي على التوديع)