الصفحة 391 من 591

ص [389]

(وملمومة سيفيةٌ ربيعة ** تصيح الحصى فيها صياح اللقالقِ)

(بعيدة أطراف القنا من أصولهِ ** قريبة بين البيض غبر اليلامقِ)

(نهاها وأغناها عن النهب جوده ** فما تبتغي إلا حماة الحقائقِ)

(توهمها الأعراب سورةَ مترفٍ ** تذكرهُ البيداء ظل السرادقِ)

(فذكرتهم بالماء ساعة غبرت ** سماوة كلبٍ في أنوف الحزائق)

(وكانوا يرعون الملوك بأن بدوا ** وأن نبتت في الماء نبت الغلافق)

(فهاجوك أهدى في الفلا من نجومه ** وأبدى بيوتًا من أداحي النقانق)

(وأصبر عن أمواهه من ضبابهِ ** وآلف منها مقلةً للودائقِ)

(وكان هديرا من فحول تركتها ** مهلبة الأذناب خرس الشقاشقِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت