ص [403]
أهل الحدث فأوقعوا ببعضهم وأخذوا آلة حربهم فأعدوا في حصنهم فقال أبو الطيب:
(ذي المعالي فليعلون من تعالى ** هكذا هكذا وإلا فلا لا)
(شرف ينطح النجوم بروقي ** هـ وعز يقلقل الأجبالا)
(حال أعدائنا عظيم وسيف ال ** دولة ابن السيوف أعظم حالا)
(كلما أعجلوا النذير مسيرا ** أعجلتهم جياده الإعجالا)
(فأتتهم خوارق الأرض ما تح ** مل إلا الحديد والأبطالا)
(خافيات الألوان قد نسج النق ** ع عليها براقعا جلالا)
(حالفته صدورها والعوالي ** لخوضن دونه الأهوالا)
(وليمضن حيث لا يجد الرم ** ح مدارا ولا الحصان مجالا)