ص [40]
(كأن رقيبًا منك سد مسامعي ** عن العذل حتى ليس يدخلها العذل)
(كأن سهاد العين يعشق مقلتي ** فبينهما في كل هجرٍ لنا وصلُ)
(أحب التي في البدر منها مشابهٌ ** وأشكو إلى من لا يصاب له شكل)
(إلى واحد الدنيا إلى ابن محمد ** شجاع الذي لله ثم له الفضل)
(إلى الثمر الحلو الذي ضيء له ** فروع وقحان بن هودٍ لها أصل)
(إلى سيدٍ لو بشر الله أمة ** بغير نبي بشرتنا به الرسل)
(إلى القابض الأرواح والضيغم الذي ** تحدث عن وقفاته الخيل والرجل)
(إلى رب مالٍ كلما شت شمله ** تجمع في تشتيته للعلي شمل)
(همام إذا ما فارق الغمد سيفه ** وعاينته لم تدر أيهما النصل)
(رأيت ابن أم الموتِ لو أن بأسه ** فشى بين أهل الأرض لا نقطع النسل)