ص [431]
يستدعيه، فأجابه في شوال. سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
(فهمت الكتاب أبر الكتب ** فسمعا لأمر أميرِ العرب)
(وطوعا له وابتهاجا به ** وإن قصر الفعل عما وجب)
(وما عاقني غير خوف الوشاة ** وإن الوشايات طرقُ الكدب)
(وتكثير قومس وتقليلهم ** وتقريبهم بيننا والخبب)
(وقد كان ينصرهم سمعه ** وينصرني قلبهُ والحسبْ)
(وما قلت للبدر أنت اللجين ** ولا قلت للشمس أنت الذهب)
(فيقلق منه البعيد الأناةِ ** ويغضب منه البطيء الغضب)
(وما لاقني بلد بعدكم ** ولا اعتضت من رب نعماي رب)