الصفحة 448 من 591

ص [446]

ولما أنشده أبو الطيب حلف له ليبلغنه جميع ما فيه قلبه، وأنه لأكذب ما يكون إذا حلف فقال أبو الطيب:

(من الجآذر في زيِّ الأعاريبِ ** حمرُ الحلي والمطايا والجلابيب)

(إن كنت تسأل شكا في معارفها ** فمن بلاك بتسهيدٍ وتعذيبِ)

(لا تجزني بضني بي بعدها بقرٌ ** تجزي دموعي مسكوبا بمسكوبِ)

(سوائر ربما سارت هوادجها ** منيعةً بين مطعونٍ ومضروبِ)

(وربما وخدت أيدي المطي بها ** على نجيعٍ من الفرسان مصبوبِ)

(كم زورةٍ لك في الأعراب خافيةٍ ** أدهى وقد رقدوا من زورة الذيب)

(أزورهم وسواد الليل يشفع لي ** وأنثنى وبياض الصبح يغري بي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت