ص [44]
(نظر العلوج فلم يروا من حولهم ** لما رأوك وقيل هذا السيد)
(بقيت جموعهم كأنك كلها ** وبقيت بينهم كأنك مفرد)
(لهفان يستوبي بك الغضب الورى ** لو لم ينهنهك الحجي والسودد)
(كن حيث شئت تسر إليك ركابنا ** فالأرض واحدةٌ وأنت الأوحد)
(وصن الحسام ولا تذله فإنه ** يشكو يمينك والجماجم تشهد)
(يبس النجيع عليه وهو مجرد ** من غمده وكأنما هو مغمد)
(ريان لو قذف الذي أسقيته ** لجرى من المهجات بحر مزبد)
(ما شاركته منيةٌ في مهجةٍ ** إلا وشفرته على يدها يد)
(إن الرزايا والعطايا والقنا ** حلفاءُ طي غوروا أو أنجدوا)