الصفحة 48 من 591

ص [46]

(غير اختيار قبلت برك بي ** والجوع يرضى الأسود بالجيف)

(كن أيها السجن كيف شئت فقد ** وطنت للموت نفس معترف)

(لو كان سكناي فيك منقصةً ** لم يكن الدر ساكن الصدف)

وله أيضًا وقد امتنع عن عمل الشعر بمصر. سأله جماعة من أهل الأدب بها اثبات بعض ما كان أسقطه من شعره رغبته فيه، فأجاب إلى ذلك. فمما أثبت قوله في صباه وقد وشى به قوم إلى السلطان وكذبوا عليه بأنه قومًا من العرب انقادوا إليه، وقد عزم على أخذ بلك، حتى أوحشوه منه، فاعتقد وضيق عليه، فمدحه وأنفذها إليه ولم ينشره إياها:

(أيا خدد الله ورد الخدود ** وقد قدود الحسان القدود)

(فهن أسلن دما مقلني ** وعذبن قلبي بطول الصدود)

(وكم للهوى من فتى مدنف ** وكم للنوى من قتيلٍ شهيد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت