ص [502]
فقال أبو الطيب يمدحه في جمادى الآخر. سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة:
(لا خيل عندك تهديها ولا مالُ ** فليسعد النطق إن لم يسعد الحالُ)
(وأجز الأمير الذي نعماه فاجئةٌ ** بغير قولٍ ونعمى الناسِ أقوالُ)
(وربما جزت الإحسان موليه ** خريدةٌ من عذارى الحيِّ مكسالُ)
(وإن تكن محكمات الشكل تمنعني ** ظهور جريٍ فلي فيهن تصهالُ)
(وما شكرت لأن المال فرحني ** سيان عندي إكثارٌ وإقلال)
(لكن رأيت قبيحًا أني جاد لنا ** وأننا بقضاء الحق بخالُ)
(فكنت منبت روض الحزن باكره ** غيث بغير سباخ الأرض هطال)