ص [544]
(هل لعذري إلى الهمام أبي الفض ** لِ قبولٌ سواد عيني مدادهْ)
(أن من شدة الحياء عليلٌ ** مكرماتُ المعلهِ عوادهْ)
(ما كفاني تقصير ما قلتُ فيه ** عن علاهُ حتى ثناهُ انتقادهْ)
(إنني أصيد البزاة ولك ** نَّ أجل النجومِ لا أصطادهْ)
(رب ما لا يعبر اللفظ عنه ** والذي يضمرُ الفؤادْ اعتقادهْ)
(ما تعودت أن أرى كأبي الفض ** ل وهذا الذي أتاه اعتيادهْ)
(إن في الموجِ للغريقِ لعذرا ** واضحا أن يفوته تعدادهْ)
(للندى الغلب أنه فاض والش ** عر عمادي وابن العميد عمادهْ)
(نال ظني الأمور إلا كريمًا ** ليس لي نطقهُ ولا في آدهْ)
(ظالمُ الجودِ كلما حل ركبٌ ** سيم أن يحملَ البحار مزادهْ)