ص [566]
(فأبو عليٍّ من بهِ قهروا ** وأبو شجاعٍ من بهِ كملوا)
(حلفت لذا بركات غرةِ ذا ** في المهد أن لا فاتهم أملُ)
وقال ودخل إليه وقد أمر ينثر الورد بين يديه:
(قد صدق الورد في الذي زعما ** أنك صيرت نثره ديما)
(كأنما مازج الهواء به ** بحر حوى مثل مائهِ عنما)
(ناثره ناثر السيوف دمًا ** وكل قولٍ يقولهُ حكما)
(والخيل قد فصل الضياع بها ** والنعم السابغات النقما)
(فليرنا الورد إن شكا يدهُ ** أحسن منه من جودها سلما)