الصفحة 58 من 591

ص [56]

(أحييت للشعراء الشعر فامتدحوا ** جميع من مدحوه بالذي فيكا)

(وعلموا الناس منك المجد واقتدروا ** على دقيق المعاني من معانيكا)

(فكن كما شئت يا من لا شبيه له ** أوكيف شئت فما خلق يدانيكا)

(شكر العفة لما أوليت أوجدني ** إلى يديك طريق العرف مسلوكا)

(وعظم قدرك في الآفاق أوهمني ** أني بقلة ما أثنيت أهجوكا)

(كفى بأنك من قحطان في شرفٍ ** وإن فخرت فكل من مواليك)

(ولو نقصت كما قد زدت من كرمٍ ** على الورى لرأوني مثل شانيكا)

(لبي نداك لقد نادى فاسمعني ** يفديك من رجل صحبي وأفديكا)

(ما زلت تتبع ما تولي يدًا بيدٍ ** حتى ظننت حيوتي من أياديكا)

(فإن تقل"ها"فعادات عرفت بها ** أولا فإنك فظننت لا يسخو بلا فوكا)

وقال يمدحه:

(أريقك أم ماء الغمامة أم خمرُ ** بفيَّ برودٌ وهو في كبدي جمرُ)

(إذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنةٌ ** وذيا الذي قبلته البرق أم ثغرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت