الصفحة 587 من 591

ص [585]

(وكم دون الثوية من حزينٍ ** يقول له قدومي ذا بذاكا)

(ومن عذب الرضاب إذا أنخنا ** يقبل رحل تروك والوراكا)

(يحرم أن يمس الطيب بعدي ** وقد عبق العبير به وصاكا)

(ويمنع ثغره من كان صب ** ويمنحه البشامة والأراكا)

(يحدث مقلتيه النوم عني ** فليت النوم حدث عن نداكا)

(وأن البدن لا يعرقن إلا ** وقد أنضى العذافرة اللكاكا)

(وما أرضى لمقلته بحلمٍ ** إذا انتبهت توهمه ابتشاكا)

(ولا إلا بأن يصغى وأحكى ** فليتك لا يتيمه هواكا)

(وكم طربِ المسامعِ ليس يدري ** أيعجب من ثنائي أم علاكا)

(وذاك النشر عرضك كان مسكًا ** وهذا الشعر فهري والمداكا)

(فلا تحمدهما وأحمد همامًا ** إذا لم يسم حامدهُ عناكا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت