الصفحة 591 من 591

ص [589]

ثم قال له فاتك: قبحًا لهذه اللجنة يا سباب. فقال فاتك ألست الذي تقول:

(الخَيْل واللّيْلُ والبَيْداءُ تَعْرفُني ** والسّيْفُ والرّمْحُ والقرْطَاسُ والقَلَمُ)

فقال أنا عند ذاك يابن اللخناء العقلاء. ثم قاتل وبطح نفسًا أو نفسين، فخانته قوائم فرسه، فغاصت إحداها في ثقبة كانت في الأرض، فتمكن منه الفرسان وأحاطوا به وقتلوه واقتسموا ماله ورحله، وأخذوا ابنه المحسد وأرادوا أن يستبقوه، فقال أحدهم لا تفعلوا، واقتلوه، فقتلوه.

وحكى الشريف ناصر قال: عبرت على بدنه وكان مفروقًا بينه وبين رأسه، ورأيت الزنابير تدخل في فيه وتخرج من حلقه. أعاذنا الله من كل سوء ومكروه بمنه وطوله.

وكتب في سنة ثلث وثمانين وأربع مائة.

والحمد لله رب العالمين، والصلاة على النبي محمد وآله الطاهرين وحسبنا الله ونعم المعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت