ص [58]
(كثير سهاد العين من غير علةٍ ** يؤرقه فيما يشرفه الفكر)
(له منن تفنى الثناء كأنما ** به أقسمت أن لا يؤدي لها شكر)
(أبا أحمد ما الفخر إلا لأهله ** وما لأمرء لم يمس من بحترٍ فخر)
(هم الناس إلا أنهم من مكارمٍ ** يغنى بهم حضر ويجدو بهم سفر)
(بمن أضرب الأمثال أم من أقيسه ** إليك وأهل الدهر دونك والدهر)
وقال يمدح أبا عبادة بن يحيى:
(ما الشوق مقتنعًا مني بذا الكمد ** حتى أكون بلا قلبٍ ولا كبدِ)
(ولا الديار التي كان الحبيب بها ** تشكو إليّ ولا أشكو إلى أحد)
(ما زال كل هزيم الودق ينحلها ** والسقم ينحلني حتى حكت جسدي)
(وكلما فاض دمعي غاض مصطبري ** كأن ما سال من جفني من جلدي)
(وأين من زفراتي من كلفت به ** وأين منك ابن يحيى صولة الأسد؟)