ص [6]
(فكم وكم نعمةٍ مجللةٍ ** ربيتها كان منك مولدها)
(وكم وكم حاجةٍ سمحت لها ** أقرب منيّ إليّ موعدها)
(ومكرماتٍ مشت على قدمِ ال ** بر إلي منزلي ترددها)
(أقرَّ جلدي بها عليّ فلا ** أقدرُ حتّى المماتِ أمجدُها)
(فعد بها لا عدمتها أبدًا ** خيرُ صِلاتِ الكريم أعودها)
وقيل له وهو في المكتب: ما أحسن هذه الوفرة. فقال ارتجالا:
(لا تحسن الوفرةُ حتى ترى ** منشورةَ الضفرين يومَ القتال)
(على فتًى معتقلٍ صعدةً ** يعلها من كل وافي السبال)