الصفحة 44 من 143

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس: إننا لنجد في كتاب الله تعالى في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئًا إلا قضى له حاجته. قال عبد الله: فأشار إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أو بعض ساعة ) )فقلت: صدقت، أو بعض ساعة. قلت: أي ساعة هي؟ قال: (( هي آخر ساعات النهار ) )قلت: إنها ليست ساعة صلاة؟ قال: (( بلى، إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لا يحبسه إلا الصلاة فهو في صلاة ) ) [1] ؛ ولحديث: (( التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس ) ) [2] ؛ ولحديث أبي سعيد، وأبي هريرة رضي الله عنهما [3] ،

(1) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في الجمعة، برقم 1139، وقال العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 337: (( حسن صحيح ) )وكذلك في مشكاة المصابيح، برقم 1359.

(2) الترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 1/ 277، وفي صحيح الترغيب، 1/ 238.

(3) أحمد في المسند، 2/ 272، ويشهد له حديث جابر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت