الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ [1] .
ومن آيات عيسى - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يُحيي الموتى، ويُخرجهم من قبورهم بإذن اللَّه، قال تعالى: {وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ} [2] ، {وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي} [3] .
ومن آيات محمد - صلى الله عليه وسلم - انشقاق القمر، فقد طلبت منه قريش آية، فأشار إلى القمر، فانفلق فرقتين، فرآه الناس حقيقة في عهده - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} [4] .
وهذه الآيات المحسوسة تدل دلالة قاطعة على وجود اللَّه - تعالى - [5] .
طريق الهداية الكاملة هو ما جاء عن اللَّه - تعالى - أو عن رسله عليهم الصلاة والسلام، وهي تجمع بين الأدلة النقلية والعقلية،
(1) سورة الشعراء، الآية: 63.
(2) سورة آل عمران، الآية: 49.
(3) سورة المائدة، الآية: 110.
(4) سورة القمر، الآيتان: 1 - 2.
(5) انظر: شرح أصول الإيمان، للشيخ محمد بن صالح العثيمين، ص18.