فهرس الكتاب
المعلنين كفرهم وشركهم، وفي داخل المعركة بينهم وبين المسلمين، فأعطاه الله تعالى هذه المرتبة الرفيعة في الجنة ...
أما أسامة -طيب الله ثراه- فقد اختطف من بيته ظلما وعدوانا على يدي عصابة الجزار بن الجزار بشار، ورفض بعد التهديد والوعيد أن يدلَّهم على مكان تواجد أبيه - الأعمى المسكين - حفظه الله من كيدهم ومكرهم، فأتوا به إلى باب بيته وأمام الأهل والجيران الألصق به، فأطلقوا عليه الرصاص نكاية بأبيه وبأهله وجيرانه، ونكاية بأهل درعا، ونكاية بالمسلمين (( (( السنَّة ) )) عامة
ففرق كبير بين القتلة هذه وهذه
أسامة - رحمه الله تعالى- لم يقتل في معركة بيننا وبين الكفار .... قتل أمام بيته بيد عصابات الأسد والتي هي وزعيمها - الأسد- أشد على المسلمين من المشركين والكفار الأصلاء المعلنين بكفرهم صراحة ...
ويكفيه فخرا ما أعدَّه الله تعالى للشهداء عنده من خير عميم ونعيم مقيم، فعَنْ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى"