فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 174

لذلك نراهم كل يوم يوجهون الاتهام بقيام هذه الانتفاضة إلى عناصر خارجية مخربة

وهم يعلمون أنهم كذابون أفاكون بيقين ....

ولذلك لم يعد يصدّقهم أحد من الناس إلا حفنة من المأجورين والمرتزقة ممن على شاكلتهم.

ومن ثم كان تعامل هذا الطاغوت مع الانتفاضة الشعبية السلمية كان تعامله تعاملًا يدلُّ بشكل قاطع على مدى الرعب الذي أصيب به القوم، لأنهم لم يكونوا يتوقعون أنَّ الأجيال التي ربيت في عهد الأسدين على التصفيق والتطبيل ليل نهار لرأس النظام (( هبل العصر بشار ) )أن تصحوا من سهادها وتعرف الحقيقة، وأن هذا الذي تعبده وتعظمه من دون الله ليس إلهًا ولا ابن إله، وليس صاحب بطولات ولا أمجاد كما زيِّنَ لها من قبل، وإنما هو حشرة نتنة وكابوسًا وشيطانًا مريدًا يجثم على صدور الناس، لاسيما بعد اطلاعهم على ما يجري حولهم من أحداث جسام تحصد الأخضر واليابس

ومن هنا طار صواب هذا الجزار وزبانيته ولا يدرون ماذا يفعلون .... إلا البطش والسحق والقتل والنهب والسلب كما فعل أبوه من قبل بالانتفاضة الأولى ....

تاسعًا- ما يفعله النظام الطاغوتي الأسدي من جرائم بحق أهلنا في درعا خاصة وفي بقية الأمكنة عامة التي قالت له:(( لا ))إننا نريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت