فهرس الكتاب
رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، اليَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الحُورِ العِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ" [1] "
والأحاديث في هذا كثيرة جدا
حتى لو قتل لأن الحفاظ على روحه ليس أفضل من الحفاظ على روح غيره، فكيف لو كانت أرواحًا كثيرة؟؟!!!
وإذا قتل يكون من أصحاب العزيمة، الذين لهم ثواب كبير عند الله تعالى ....
وفي الموسوعة الفقهية:"وَأَمَّا إِذَا كَانَ الإِْصْرَارُ عَلَى غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا إِلَيْهِ، كَالإِْصْرَارِ عَلَى عَدَمِ إِفْشَاءِ أَسْرَارِ الْمُسْلِمِينَ لِلْعَدُوِّ رَغْمَ مَا يُلاَقِيهِ مِنْ عَنَتِ الأَْعْدَاءِ." [2]
(1) - سنن الترمذي ت شاكر (4/ 188) (1663) صحيح
(2) - الموسوعة الفقهية الكويتية - وزارة الأوقاف الكويتية (5/ 54)