فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 168

أي أن حكم الله تعالى وأمره الذي يقدره كائن لامحالة، وواقع لاحياد عنه، ولا معدل فيما شاء وكان ومالم يشأ لم يكن.

ثانيًا: أنها لاتتحول ولا تتبدل:

قال تعالى: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم، ثم لايجاورنك فيها إلا قليلًا، ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقيلًا، سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا} (سورة الأحزاب: الآيات 22 - 23، 60 - 62) .

وقال تعالى: {ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لايجدون وليًا ولا نصيرًا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلًا} (سورة الفتح: الآية 22،23) .

ثالثًا: إنها ماضية لا تتوقف:

قال تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ماقد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين} (سورة غافر: الآيات 82 - 85) .

رابعًا: أنها لاتخالف ولا تنفع مخالفتها:

قال تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم، كانوا أكثر منهم وأشد قوة وأثارًا في الأرض، فما أغنى عنهم ماكانوا يكسبون فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ماكانوا به يستهزئون، فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين، فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده، وخسر هنالك الكافرون} (سورة غافر: الآيات 82 - 85) .

خامسًا: لاينتفع بها المعاندون ولكن يتعظ بها المتقون:

قال تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} (سورة آل عمران: الآيات 137 - 138) .

سادسًا: إنها تسري على البر والفاجر:

فالمؤمنون والأنبياء أعلاهم قدرًا تسري عليهم سنن الله ولله سنن جارية تتعلق بالآثار المترتبة على من امتثل أمر الله أو أعرض عنه وبما أن العثمانيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت