فهرس الكتاب
58 -عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (الا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته، هو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة .. ) (1) .
الحديث، وفيه: (ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها، فيقول هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عز وجل عند عقبة أفيق) (2) .
رواه أبو داود الطيالسي (3) ، والإمام أحمد (4) ، ومحمد بن هارون الروياني (5) ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي (6) ، والطبراني (7) ، والبيهقي في (( البعث ) ) (8) ، وابن عساكر (9) .
كلهم من طريق حشرج بن نباته، قال: ثنا سعيد بن جمهان، عن سفينة به.
قال الحافظ ابن كثير: (( إسناده لا بأس به، ولكن في متنه غرابة ونكارة والله أعلم ) ) (10) .
وقال الهيثمي - بعد أن غزاه لأحمد والطبراني:- (( ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر ) ) (11) ولعل النكارة الي أشار إليها ابن كثير رحمه الله هي في قوله في الحديث: (( هو أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة ) ).
وفي حديث ابن عمر في الصحيحين (12)
(1) الظفرة: لحمة تنبت عند المآقي، وقد تمتد إلى السواد فتغشيه. النهاية لابن الاثير: (158/ 3) ، وانظر: فتح الباري: (98/ 13) .
(2) عقبة أفيق: بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، هي عقبة طويلة نحو ميلين تنزل منها إلى الاردن. انظر معجم البلدان لياقوت: (233/ 1) .
(3) مسند الطيالسي: (ص: 150 - 151 رقم: 1106) .
(4) المسند: (221/ 5 - 222) .
(5) مسند الروياني: (ق 132 - 133) .
(6) رواه في الجزء العاشر من مختصر المعجم له كما في التذكرة للقرطبي، (ص: 748) .
(7) المعجم الكبير: (98/ 7 - 99 رقم: 6445) .
(8) البعث والنشور: (رقم: 155)
(9) تاريخ دمشق: (296/ 1) .
(10) الفتن والملاحم (المعروف بالنهاية) : (ص: 86) .
(11) مجمع الزوائد: (340/ 7) .
(12) صحيح البخاري (477/ 6 رقم: 3439، 3440) وصحيح مسلم: (رقم: 169) .